عزل حراري للأسطح
خفض حرارة الأدوار العلوية وتقليل فاتورة الكهرباء حتى 35٪.
المزيد
عزل أسطح وخزانات وملاحق بفوم بولي يوريثان عالي الكثافة، مع ثلاث طبقات أكريليك عاكس للشمس، وتقرير فحص واختبار غمر قبل التسليم.
منظومة عزل متكاملة من المعاينة حتى التسليم.
خفض حرارة الأدوار العلوية وتقليل فاتورة الكهرباء حتى 35٪.
المزيدطبقة متصلة بلا فواصل تمنع نفاذ مياه الأمطار للخرسانة.
المزيدعزل خارجي للخزانات العلوية والأرضية بمواد آمنة معتمدة.
المزيدمعالجة الشروخ وضبط تصريف المياه قبل الرش.
المزيدتحديد مكان التسرب بدقة وبدون تكسير باستخدام أجهزة إلكترونية.
المزيدعزل أرضيات وجدران المناطق الرطبة قبل التشطيب لمنع التسرب للأدوار السفلية.
المزيدحلول عزل للهناجر والأسقف المعدنية بكثافات عالية.
المزيدمشاريع منفذة داخل الرياض بمواد معتمدة.




دليل تفصيلي من خبرة ميدانية تتجاوز خمسة عشر عاماً في تنفيذ مشاريع العزل الحراري والمائي داخل مدينة الرياض ومحيطها.
عزل الفوم، أو ما يُعرف علمياً بعزل رغوة البولي يوريثان المرشوش (Spray Polyurethane Foam)، هو نظام عزل حراري ومائي يتم تنفيذه في موقع العمل مباشرة عن طريق خلط مادتين كيميائيتين سائلتين تحت ضغط وحرارة محددين، لتتفاعلا لحظة خروجهما من فوهة مسدس الرش وتتمددا إلى أضعاف حجمهما الأصلي مكوّنة طبقة رغوية متماسكة تلتصق التصاقاً تاماً بالسطح المرشوش عليه. هذه الخاصية تحديداً — التمدد والالتصاق اللحظي — هي ما يجعل الفوم مختلفاً جوهرياً عن كل أنواع العزل الأخرى التي تأتي على هيئة ألواح أو رولات أو دهانات.
حين تُفرش ألواح العزل التقليدية على سطح خرساني، تبقى بينها وبين السطح فواصل ومسامات دقيقة، ويبقى بين اللوح والآخر خط تماس يمثل نقطة ضعف محتملة لتسرب الماء أو انتقال الحرارة. أما الفوم فهو طبقة واحدة متصلة بلا فواصل ولا وصلات، تنساب داخل الشقوق الشعرية وحول قواعد المواسير والمخارج والزوايا الحادة، فتغلق كل منفذ محتمل للرطوبة. ولهذا يوصف الفوم بأنه «عزل بلا مفاصل»، وهو الوصف الأدق لطبيعته الفيزيائية.
ومن الناحية الحرارية، يعمل الفوم بمبدأ حبس الهواء الساكن. فالرغوة المتصلبة تتكون من ملايين الخلايا المجهرية المغلقة، وكل خلية منها تحتوي على غاز خامل منخفض الموصلية الحرارية. وبما أن الهواء الساكن المحبوس هو من أضعف نواقل الحرارة في الطبيعة، فإن انتقال الحرارة عبر هذه الطبقة يصبح بطيئاً للغاية. ومعامل التوصيل الحراري للفوم عالي الكثافة يتراوح عادة بين 0.019 و0.024 واط لكل متر كلفن، وهو من أدنى المعاملات المتاحة تجارياً في مواد البناء.

تتكون مادة الفوم من مركبين رئيسيين يُشار إليهما في السوق بالمكوّن «أ» والمكوّن «ب». المكون «أ» هو الأيزوسيانات، والمكون «ب» هو خليط البوليول مع مواد مساعدة تشمل عوامل النفخ والمحفزات ومثبطات اللهب ومثبتات الأشعة. يُضخ كل مكون من برميله الخاص بمضخة مستقلة إلى مسدس الرش عبر خرطوم مسخّن كهربائياً، ويلتقي المكونان في غرفة خلط داخل رأس المسدس تحت ضغط يتراوح غالباً بين 1000 و1500 رطل على البوصة المربعة.
دقة النسبة بين المكونين حرجة إلى أبعد حد. فالنسبة المعيارية هي واحد إلى واحد بالحجم، وأي اختلال فيها — ولو بنسبة بسيطة — ينتج فوماً هشاً أو دبقاً لا يتصلب بشكل صحيح، ويظل يفرز رائحة، وينهار خلال أشهر قليلة. كذلك حرارة المادة داخل الخراطيم، والتي يجب أن تكون في حدود 45 إلى 55 درجة مئوية، تؤثر مباشرة على لزوجة السائل وعلى جودة الرذاذ الخارج. ولهذا فإن الحكم على جودة العزل لا يكون بالنظر إلى اسم المادة على البرميل فقط، بل بمهارة الفني وضبط المعدات.
عامل النفخ هو المسؤول عن تمدد المادة، وقد تطورت أجياله عبر السنوات من مركبات الكلوروفلورو كربون القديمة إلى مركبات صديقة لطبقة الأوزون خالية من الـ CFC. المواد الحديثة المعتمدة في السوق السعودي اليوم تستخدم عوامل نفخ منخفضة تأثير الاحتباس الحراري، وهي أيضاً أفضل من حيث ثبات معامل العزل مع مرور الزمن، إذ إن تسرب الغاز من الخلايا بمرور السنين هو ما يسبب ما يُعرف بـ «تقادم معامل العزل».
مدينة الرياض تقع في قلب هضبة نجد، في مناخ صحراوي قاري متطرف. درجات الحرارة في أشهر الصيف تتجاوز الخمسين درجة مئوية في الظل، بينما تتعرض الأسطح الخرسانية المكشوفة لأشعة الشمس العمودية لساعات طويلة، فترتفع حرارة سطح الخرسانة إلى ما يزيد على خمس وسبعين درجة مئوية. هذه الحرارة المخزنة في الكتلة الخرسانية لا تختفي بغروب الشمس، بل تستمر الخرسانة في إشعاعها نحو داخل المبنى حتى ساعات متأخرة من الليل، وهو ما يفسر شعور السكان بحرارة السقف بعد منتصف الليل رغم انخفاض حرارة الجو الخارجي.
في المقابل، تشهد الرياض في الشتاء انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة قد يصل إلى ما دون الصفر في بعض الليالي، مع فروق يومية بين الليل والنهار تتجاوز عشرين درجة. هذا التذبذب الحراري الكبير يسبب تمدداً وانكماشاً متكرراً في الخرسانة، وهو السبب الأول لظهور الشروخ الشعرية في الأسطح غير المعزولة. وهذه الشروخ بدورها تصبح المسار الذي تتسلل منه مياه الأمطار الموسمية، فتصل إلى حديد التسليح وتبدأ عملية الصدأ التي تنتهي بتفتت الغطاء الخرساني وسقوط أجزاء من البلاطة السفلية.
يضاف إلى ذلك خصوصية العمارة السكنية في الرياض، حيث تغلب الفلل والمباني ذات الأسطح المستوية الواسعة، وكثير منها يحتوي على ملاحق سكنية أو غرف خدمات فوق السطح. هذه الغرف تتلقى الحرارة من كل الاتجاهات تقريباً، ولا يمكن جعلها صالحة للسكن في الصيف دون منظومة عزل كفؤة. كما أن خزانات المياه العلوية، وهي عنصر أساسي في كل مبنى تقريباً، تتحول في الظهيرة إلى ما يشبه سخان شمسي، فيخرج الماء من الصنبور ساخناً إلى درجة تمنع استخدامه.
هذا هو النوع المستخدم في عزل الأسطح الخارجية والخزانات، وتتراوح كثافته بين 35 و48 كيلوجرام للمتر المكعب. خلاياه مغلقة تماماً، ما يجعله مقاوماً للماء وغير منفذ لبخار الماء، ويتحمل الحمل الميكانيكي بحيث يمكن المشي عليه بعد التصلب. الكثافة المناسبة لأسطح الفلل في الرياض تبدأ من 40 كجم/م³، وترتفع إلى 48 كجم/م³ في الأسطح كثيرة الاستخدام أو التي ستُبلّط لاحقاً.
كثافته منخفضة تتراوح بين 8 و16 كجم/م³، وخلاياه مفتوحة تسمح بمرور بخار الماء. لا يصلح مطلقاً للأسطح الخارجية ولا لمناطق التعرض للماء، لكنه ممتاز للعزل الصوتي وللاستخدام الداخلي في الفراغات بين الجدران أو تحت الأسقف المستعارة، وهو أرخص من النوع المغلق وأخف وزناً.
يتجاوز 50 كجم/م³ ويستخدم في الأرضيات وتحت البلاط وفي التطبيقات التي تتطلب مقاومة ضغط عالية، مثل أسطح المستودعات والمصانع التي تمر عليها حركة تشغيل مستمرة.
اختيار الكثافة ليس ترفاً فنياً، بل هو القرار الذي يحدد عمر المشروع كله. فاستخدام كثافة منخفضة في سطح مكشوف قد يبدو توفيراً في التكلفة الأولى، لكنه ينتهي بانضغاط الطبقة وتشققها خلال سنتين أو ثلاث، وعندها تكون تكلفة الإزالة وإعادة التنفيذ أضعاف الفرق الذي تم توفيره.
كثير من الملاك يخلط بين المصطلحين، والفارق بينهما جوهري. العزل المائي هدفه منع نفاذ الماء إلى داخل الخرسانة، ويشمل مواد مثل رولات البيتومين المؤكسد والمعدل، والأغشية السائلة البولي يوريثانية، والألواح البنتونايتية. أما العزل الحراري فهدفه إبطاء انتقال الحرارة، ويشمل الفوم والصوف الصخري والبوليسترين المبثوق والممدد.
ما يميز فوم البولي يوريثان مغلق الخلايا أنه يجمع الوظيفتين في منظومة واحدة عند تنفيذه بالسماكة والكثافة الصحيحتين، مع طبقة حماية سطحية مناسبة. فهو يمنع الماء بحكم بنيته الخلوية المغلقة، ويمنع الحرارة بحكم معامل توصيله المنخفض. ومع ذلك، في المشاريع الحساسة مثل الأسطح التي تحمل مسابح أو حدائق معلقة، يُفضّل تنفيذ منظومة مزدوجة: عزل مائي مستقل ثم عزل حراري فوقه، لأن أي تسرب في هذه الحالات يكون مكلفاً جداً في المعالجة.
تبدأ بزيارة الموقع وقياس المساحة الفعلية للسطح، وفحص حالة الخرسانة، ورصد أماكن الشروخ والتعشيش والرطوبة السابقة، وتحديد مواقع المنازل ومخارج التصريف ومواسير التكييف والكهرباء. في هذه المرحلة تُحدد السماكة المطلوبة والكثافة المناسبة، ويُكتب عرض السعر التفصيلي.
وهي أهم مرحلة على الإطلاق وأكثرها إهمالاً في السوق. يجب إزالة أي طبقات عزل قديمة تالفة، وكشط البقايا الإسمنتية البارزة، وتنظيف السطح تنظيفاً تاماً من الأتربة والزيوت. السطح المتسخ يمنع الالتصاق، والفوم الذي لا يلتصق ينفصل عن الخرسانة ويتحول إلى غطاء يحتجز الماء تحته بدل أن يمنعه.
تُفتح الشروخ على شكل حرف V وتُملأ بمواد إيبوكسية أو مونة إصلاح مناسبة. ثم تُضبط ميول التصريف بحيث تنحدر جميع مساحات السطح نحو المصارف بنسبة لا تقل عن 1٪ إلى 2٪. من دون ميول صحيحة تتجمع برك ماء راكدة فوق العزل، وهذه البرك هي العدو الأول لأي منظومة عزل مهما كانت جودتها.
تُغطى الجدران المجاورة والنوافذ والسيارات المتوقفة أسفل المبنى بأغطية بلاستيكية، لأن رذاذ الفوم المتطاير يلتصق بالأسطح ولا يمكن إزالته بسهولة بعد تصلبه. هذه التفصيلة الصغيرة تفرق بين شركة محترفة وأخرى تترك خلفها مشكلات جانبية.
لا يُرش الفوم بسماكته الكاملة دفعة واحدة، بل على طبقات متتالية سماكة كل منها بين 1.5 و2.5 سنتيمتر، مع ترك فاصل زمني قصير بين الطبقات لتفريغ الحرارة الناتجة عن التفاعل. الرش السميك دفعة واحدة يولّد حرارة داخلية عالية تسبب احتراقاً داخلياً للطبقة وتغير لونها إلى البني، وتضعف خواصها بشكل دائم.
بعد التصلب تُفحص السماكة بجهاز قياس، ويُجرى اختبار الغمر بالماء لمدة 48 ساعة للتأكد من عدم وجود أي تسرب. كذلك يُقاس فرق الحرارة بين سطح الفوم والسطح المجاور غير المعزول بجهاز قياس حراري بالأشعة تحت الحمراء، ويُوثّق ذلك في تقرير التسليم.
تُنفّذ طبقات الأكريليك العازل للأشعة فوق البنفسجية، وهي المرحلة التي تحدد عمر المشروع الفعلي، وسنفصلها لاحقاً.

خزان المياه العلوي في الرياض يتعرض لظروف قاسية: أشعة مباشرة طوال النهار، وفروق حرارة حادة بين الليل والنهار. النتيجة ارتفاع حرارة الماء إلى مستويات تجعل استخدامه غير مريح، وتسريع نمو الطحالب والبكتيريا في المياه الدافئة، وتقصير عمر جدران الخزان نفسه بسبب التمدد والانكماش المتكرر.
العزل الصحيح للخزان يبدأ بتفريغه وتنظيفه وتعقيمه، ثم فحص جدرانه من الخارج وإصلاح أي شروخ، ثم رش الفوم بسماكة لا تقل عن ثلاثة سنتيمترات على الجدران الخارجية والسقف، مع الانتباه إلى عدم إغلاق فتحات التهوية أو منافذ الخدمة. بعدها تُنفّذ طبقة أكريليك بلون فاتح عاكس. ومن المهم التأكيد أن العزل يكون من الخارج دائماً وليس من الداخل، حفاظاً على سلامة مياه الشرب.
أما الملاحق العلوية وغرف السائق والغسيل، فتعامل معاملة المبنى الكامل: عزل السقف من أعلى، وعزل الجدران الخارجية المعرضة للشمس، مع معالجة الجسور والأعمدة التي تشكل «جسوراً حرارية» تنقل الحرارة إلى الداخل حتى لو كان باقي السطح معزولاً. إهمال هذه الجسور الحرارية يفقد المشروع جزءاً كبيراً من فاعليته.
السماكة ليست رقماً عشوائياً، بل تُحسب على أساس المقاومة الحرارية المطلوبة للسطح. المقاومة الحرارية تساوي السماكة مقسومة على معامل التوصيل. فإذا كان معامل التوصيل للفوم 0.022، فإن سماكة خمسة سنتيمترات تعطي مقاومة تقارب 2.27 متر مربع كلفن لكل واط، وهو مستوى جيد للأسطح السكنية في المناطق الحارة.
عملياً، السماكة الشائعة والموصى بها لأسطح الفلل السكنية في الرياض هي خمسة سنتيمترات كحد أدنى، وترتفع إلى سبعة أو ثمانية سنتيمترات في المباني التي تحتوي على غرف مأهولة مباشرة تحت السطح، أو في المستودعات والصالات ذات الأسقف المعدنية. أما الحد الأدنى المقبول لأي مشروع جاد فهو ثلاثة سنتيمترات، وما دون ذلك يُعد طبقة تجميلية لا منظومة عزل.
احذر من عروض الأسعار التي لا تذكر السماكة والكثافة بالأرقام. عرض السعر المهني يجب أن يحدد: المساحة بالمتر المربع، السماكة بالسنتيمتر، الكثافة بالكيلوجرام لكل متر مكعب، عدد طبقات الأكريليك، مدة الضمان، وما يشمله الضمان وما يستثنيه.
الفوم في حد ذاته مادة ممتازة، لكن نقطة ضعفه الوحيدة والحاسمة هي حساسيته للأشعة فوق البنفسجية. الفوم المكشوف للشمس دون حماية يبدأ بالتحلل السطحي خلال أسابيع قليلة، فيتغير لونه إلى الأصفر ثم البني، ويتحول سطحه إلى مسحوق هش يتطاير مع الرياح، وتفقد الطبقة سماكتها تدريجياً بمعدل قد يصل إلى نصف ملّيمتر شهرياً في ظروف الرياض.
لذلك تُنفّذ طبقة حماية من الأكريليك الأبيض المرن المقاوم للأشعة، على ثلاث طبقات متعامدة الاتجاه، بمعدل استهلاك لا يقل عن كيلوجرام ونصف للمتر المربع إجمالاً. اللون الأبيض ليس اختياراً جمالياً بل وظيفياً، إذ يعكس ما يزيد على 80٪ من الإشعاع الشمسي الساقط، ويخفض حرارة السطح نفسه بفارق يتجاوز عشرين درجة مقارنة بسطح داكن.
بعض المشاريع تستخدم بدل الأكريليك طبقة من الرمل والإسمنت أو البلاط، وهذا مقبول في الأسطح كثيرة الاستخدام بشرط تنفيذ طبقة فاصلة مناسبة وعدم اختراق الفوم بمثبتات معدنية تخلق نقاط تسريب.
في المباني السكنية غير المعزولة بالمناطق الحارة، يذهب ما بين 60٪ و70٪ من استهلاك الكهرباء إلى أنظمة التكييف، والسقف وحده مسؤول عن نسبة كبيرة من الأحمال الحرارية الداخلة، خصوصاً في الأدوار العلوية والفلل ذات الطابق الواحد. عزل السطح بشكل صحيح يقلل الحمل الحراري الداخل من أعلى بنسبة قد تتجاوز 40٪.
الترجمة العملية لهذا الرقم على الفاتورة تختلف من مبنى لآخر بحسب مساحة السطح ونمط الاستخدام وكفاءة أجهزة التكييف، لكن التوفير المعتاد الذي يرصده العملاء يتراوح بين 20٪ و35٪ من فاتورة أشهر الصيف. وبحساب بسيط، فإن مشروع عزل لفيلا متوسطة غالباً ما يسترد تكلفته خلال ثلاث إلى خمس سنوات من التوفير وحده، ثم يستمر في العطاء لبقية عمره الافتراضي.
ولا يقتصر الأثر على المال. فاستقرار درجة الحرارة الداخلية يقلل عدد مرات تشغيل وإيقاف الضاغط في المكيف، ما يطيل عمر الجهاز ويقلل أعطاله. كما أن انخفاض الرطوبة النسبية داخل المبنى يقلل نمو العفن ويحسّن جودة الهواء الداخلي، وهو مكسب صحي مباشر لسكان المنزل.
يُحسب سعر عزل الفوم في الرياض بالمتر المربع، ويتأثر بعدة عوامل: السماكة المطلوبة، وكثافة المادة، ومساحة المشروع الإجمالية حيث تنخفض تكلفة المتر مع كبر المساحة، وحالة السطح ومدى حاجته للترميم قبل العزل، وسهولة الوصول إلى الموقع ورفع المعدات، وعدد طبقات الحماية النهائية، ومدة الضمان المقدمة.
والقاعدة الذهبية عند المقارنة بين عروض الأسعار هي ألا تقارن رقماً برقم، بل مواصفة بمواصفة. فعرض بسعر منخفض جداً غالباً ما يخفي واحداً من أمور ثلاثة: سماكة أقل من المعلنة، أو كثافة أدنى من المطلوبة، أو حذف طبقات الحماية. وأي من هذه الثلاثة يعني إعادة تنفيذ المشروع خلال سنوات قليلة.
الخطأ الأول والأكثر شيوعاً هو الرش على سطح رطب أو غير نظيف، وهذا يفسد الالتصاق من اللحظة الأولى مهما كانت جودة المادة. الخطأ الثاني هو الرش في ظروف جوية غير مناسبة، مثل الرياح القوية التي تشتت الرذاذ وتخل بتجانس الطبقة، أو الحرارة المنخفضة جداً التي تبطئ التفاعل.
الخطأ الثالث هو إهمال ضبط الميول وإبقاء مناطق تتجمع فيها المياه. الخطأ الرابع هو تجاهل معالجة أطراف السطح وأماكن التقاء السطح بالجدران، وهي المناطق التي تبدأ منها معظم مشكلات التسريب. الخطأ الخامس هو تأخير طبقة الأكريليك لأسابيع بعد الرش وتعريض الفوم للشمس في هذه الفترة.
والخطأ السادس، وهو إداري لا فني، هو التعاقد شفهياً دون عقد مكتوب يحدد المواصفات والضمان. الضمان الشفهي لا قيمة له عند حدوث مشكلة بعد ثلاث سنوات.
منظومة الفوم المنفذة بشكل صحيح تعمل بكفاءة لمدة تتراوح بين خمسة عشر وخمسة وعشرين عاماً. الفوم نفسه لا يتحلل مع الزمن إذا ظل محمياً، لكن طبقة الأكريليك السطحية هي الجزء الاستهلاكي الذي يحتاج تجديداً كل خمس إلى سبع سنوات تقريباً، بحسب مستوى التعرض والاستخدام.
الصيانة الدورية بسيطة: زيارة فحص سنوية قبل موسم الأمطار، تنظيف المصارف من الأتربة والأوراق، فحص الأطراف والزوايا، وإصلاح أي خدوش سطحية فوراً قبل أن تصل إلى طبقة الفوم. هذه الزيارة القصيرة توفر تكاليف كبيرة على المدى الطويل، وتحافظ على سريان الضمان.
ألزمت الجهات التنظيمية في المملكة تطبيق متطلبات كفاءة الطاقة على المباني الجديدة ضمن كود البناء السعودي، بما يشمل حدوداً دنيا للمقاومة الحرارية للأسقف والجدران. الهدف من ذلك ليس تقييد الملاك، بل تقليل الحمل على شبكة الكهرباء الوطنية ورفع كفاءة القطاع السكني، وهو أحد محاور رؤية المملكة 2030 في الاستدامة.
عملياً، هذا يعني أن العزل لم يعد خياراً تجميلياً بل متطلباً نظامياً في البناء الجديد، وأصبح عاملاً مؤثراً في تقييم قيمة العقار عند البيع أو التأجير. المشتري اليوم يسأل عن العزل كما يسأل عن التكييف والسباكة، والمبنى المعزول بشهادة وضمان مكتوب يحقق سعراً أفضل في السوق.

سطح بمساحة تتراوح بين 200 و300 متر مربع يُنفّذ عادة خلال يوم إلى يومين، تشمل التجهيز والرش وطبقات الحماية. المشاريع التي تحتاج ترميماً مسبقاً قد تستغرق ثلاثة أيام.
نعم، الفوم عالي الكثافة يتحمل حركة المشي العادية للصيانة. أما إذا كان السطح سيُستخدم كجلسة أو مساحة يومية، فيُنصح بتنفيذ طبقة حماية إضافية أو بلاط فوق العزل.
أثناء الرش تصدر رائحة قوية ويجب أن يرتديها الفني كامل معدات الوقاية. لكن بعد التصلب الكامل خلال ساعات قليلة تصبح المادة خاملة تماماً بلا رائحة ولا انبعاثات، وهي معتمدة عالمياً للاستخدام في المباني السكنية.
نعم، بل هو من أفضل الحلول للمباني القائمة لأنه يُنفّذ من الخارج دون الحاجة لأي أعمال داخل المبنى ودون إزعاج للسكان، بشرط معالجة الخرسانة المتضررة أولاً.
في حال وجود ضمان مكتوب ساري، تتكفل الشركة بالمعاينة والإصلاح دون تكلفة إضافية. ولهذا الضمان المكتوب المفصّل هو أهم بند في العقد.
عزل الفوم في الرياض ليس مجرد خدمة صيانة، بل استثمار في عمر المبنى وراحة ساكنيه وقيمته السوقية. والفرق بين مشروع يعيش عشرين عاماً وآخر ينهار خلال سنتين لا يكمن في اسم المادة، بل في تجهيز السطح، وضبط السماكة والكثافة، وجودة طبقة الحماية، ومهارة الفني، ووضوح الضمان. اسأل عن هذه الخمسة قبل أن تسأل عن السعر.
تقييمات موثقة من عملائنا منذ عام 2013 وحتى عام 2026.
حي النرجس · عزل فوم أسطح
أول تجربة لي مع عزل الفوم كانت معهم سنة 2013، والسطح لين اليوم ما فيه أي تسريب. شغل نظيف وأمانة.
حي الملقا · عزل خزانات
عزلوا لي الخزان العلوي وحرارة الماء بالصيف صارت أهدأ بكثير. الفريق ملتزم بالمواعيد.
حي الياسمين · عزل فوم أسطح
السعر مناسب والتنفيذ سريع. تأخروا نص يوم بسبب المطر بس النتيجة ممتازة.
حي الروضة · عزل مائي
كان عندي رشح بسقف المجلس، عالجوا الشروخ قبل الرش وانتهت المشكلة نهائياً.
حي العليا · عزل حراري
فاتورة الكهرباء نزلت بشكل ملحوظ بعد عزل السطح بالفوم بسماكة ٥ سم.
حي المونسية · كشف تسربات
جهاز الكشف عندهم دقيق، حددوا مكان التسرب بدون ما يكسرون البلاط.
حي القيروان · عزل فوم أسطح
شغل احترافي، بس أتمنى ينظفون الموقع أسرع بعد الانتهاء.
حي حطين · عزل فوم + أكريليك
طبقة الأكريليك الأبيض خلت السطح يعكس الشمس، الفرق محسوس داخل الأدوار العلوية.
حي الصحافة · عزل ملاحق
عزلوا ملحق السطح كامل، الحرارة انخفضت والمكيف صار يفصل بسرعة.
حي النخيل · عزل خزانات
التزام بالمعايير والاشتراطات، واستخدموا مواد معتمدة وآمنة لماء الشرب.
حي الوادي · عزل مستودع
مستودع كامل ٨٠٠ متر خلصوه في ثلاثة أيام. أداء جيد جداً.
حي الربيع · عزل فوم أسطح
شرحوا لي الفرق بين الفوم والبيتومين بكل وضوح، ونصحوني بالأنسب لبيتي.
حي العارض · ترميم وعزل
رمموا الميلان وعملوا تصريف صحيح قبل الرش، هذي تفاصيل ما ينتبه لها أحد.
حي طويق · عزل حراري
سعر عادل وضمان عشر سنوات مكتوب في العقد، وهذا اللي طمنّي.
حي الشفا · عزل مائي
النتيجة ممتازة، ولكن حبذا لو يوفرون مواعيد مسائية أكثر.
حي المروج · عزل أسطح فلل
فريق مؤدب ونظيف، وغطوا الجدران والنوافذ قبل ما يبدون الرش.
حي قرطبة · عزل فوم أسطح
في عز كورونا التزموا بكل الإجراءات الاحترازية وأنجزوا الشغل بوقته.
حي الياسمين · عزل خزانات
غسلوا وعقموا الخزان قبل العزل، والنتيجة نظافة وبرودة للماء.
حي السويدي · عزل مصانع
نفذوا عزل هنجر صناعي بمواصفة عالية وضغط رش ثابت، شغل هندسي.
حي الرمال · عزل فوم أسطح
متعاونين وسعرهم منافس، والفني شرح لي طريقة العناية بالسطح بعد العزل.
حي الندى · كشف تسربات
جاءوا في نفس اليوم وحلوا مشكلة تسرب من الحمام العلوي.
حي غرناطة · عزل حراري
قاسوا حرارة السطح قبل وبعد وأعطوني تقرير، شفافية ممتازة.
حي المهدية · عزل فوم + أكريليك
ثلاث طبقات أكريليك حسب المواصفة، والسطح لين اليوم أبيض ونظيف.
حي عرقة · عزل أسطح فلل
أفضل شركة تعاملت معها في الرياض من ناحية الالتزام بالمواعيد.
حي الملز · عزل مبنى قديم
المبنى عمره أكثر من ٣٠ سنة ورجّعوه كأنه جديد، فقط التكلفة كانت أعلى شوي.
حي الازدهار · عزل فوم أسطح
الرش كان متجانس بدون فقاعات، وواضح إن الفني عنده خبرة سنوات.
حي الخزامى · عزل خزانات
خدمة ما بعد البيع ممتازة، رجعوا بعد شهر للمتابعة بدون رسوم.
حي الرحمانية · عزل حراري
وفرت تقريباً ٣٠٪ من فاتورة الكهرباء في الصيف. استثمار يستاهل.
حي النزهة · عزل فوم أسطح
طلبت عرض سعر عبر الواتساب ووصلني خلال دقائق، والتنفيذ بنفس الأسبوع.
حي الدرعية · عزل فوم + صيانة
تعاملي معهم من ٢٠١٥ ولين ٢٠٢٦، نفس الجودة ونفس الأمانة. أنصح فيهم بقوة.
يتم عرض 30 تقييماً من أصل ١٬٠٠٠٬٠٠٠ تقييم مسجّل بين 2013 و2026.
شمال الرياض، جنوبها، شرقها وغربها — بالإضافة إلى الدرعية والخرج وضواحيها.
معاينة وعرض سعر تفصيلي مجاناً داخل الرياض، مع تحديد السماكة والكثافة ومدة الضمان كتابةً.